1- كن عمليًا

يجب أن يكون طول السيرة في العادة صفحتان (A4) كحدّ أقصى، حيث يقضي أرباب العمل ما معدّله 8 ثوانٍ فقط في قراءة أي سيرة ذاتية تصلهم، لذا فأسرع طريقة لأن ينتهي بك الأمر مع كومة المرشّحين المرفوضين للوظيفة هو أن تكتب كلّ قصة حياتك في السيرة الذاتية! احرص على أن تكون سيرتك الذاتية مباشرة، عملية ومختصرة، واحتفظ بالتفاصيل الصغيرة والإنجازات الثانوية لوقت المقابلة الوظيفية.

2- خصّص سيرتك الذاتية

خذ وقتك للاطّلاع على الشركة التي ستقدّم إليها، وتعرّف أكثر على الوظيفة التي ترغب فيها، ثمّ عدّل سيرتك الذاتية بما يتناسب مع الشاغر الوظيفي. هذا لا يعني بالطبع أن تضيف معلومات لا علاقة لها بالواقع، ولكن يمكنك أن تستثني أو تضيف بعض المهارات التي تتناسب مع الفرصة التي تتقدّم إليها. سيقدّر أصحاب العمل هذا الجهد، لأنهم في النهاية سيجدون بالضبط ما يبحثون عنه.

3- عرّف بنفسك

لا تتوّقع أن يتمكّن صاحب العمل من الربط بين خبرتك ومهاراتك وبين الوظيفة المعلن عنها. لذا ضع دائمًا فقرة صغيرة في بداية السيرة الذاتية، تعرّف فيها بنفسك وتوضّح بعبارات مختصرة السبب الذي يجعلك المرشح الأفضل لهذا الشاغر. حيث يمكنك الحديث بتفصيل أكثر عن هذا الأمر في رسالة التغطية المرفقة مع السيرة الذاتية.

4- تجنّب الفجوات الزمنية

يؤدي ترك الفراغات والفجوات الزمنية في السيرة الذاتية إلى إثارة شكّ صاحب العمل، وهو أمر لن يكون في صالحك بتاتًا. لذا وفي حال وجدت لديك فجوة ما، كأن تكون قد انقطعت عن دراستك لمدّة معيّنة، أو بقيت عاطلاً عن العمل لفترة طويلة، حاول أن توضّح السبب وراء ذلك.

5- حدّث سيرتك الذاتية باستمرار

احرص دومًا على تحديث سيرتك الذاتية باستمرار. في كلّ مرّة تحقّق أمرًا مهمّا على الصعيد المهني أو الأكاديمي، أضفه مباشرة إلى السيرة الذاتية وذلك حتى لا تنساه مستقبلاً.

6- انتبه للأخطاء صحيح أنّ أصحاب العمل لا يستغرقون سوى ثوانٍ معدودة لقراءة السيرة الذاتية للمتقدّمين، لكنّهم مع ذلك ينتبهون للأخطاء، وفي حال وجدوها، فلن يكون ذلك في صالح المتقدّم. لذا انتبه للأخطاء، وفي حال لم تكن متأكدًا من صحة كتابتك، يمكنك استخدام برامج متخصصة مثل Spellchecker أو طلب المساعدة من أحد معارفك.

7- كن صادقًا

ربما تعتقد أنّ الجميع يضيفون معلومات غير حقيقية عند كتابة السيرة الذاتية، وأنّه لا ضير من ذلك، لكنك مخطئ تمامًا في تفكيرك. كذبة صغيرة في السيرة الذاتية قد توقعك في مشكلات كبيرة مع أرباب العمل خاصّة عندما يتحققّون من مصداقيتك بالرجوع إلى الأشخاص المرجعيين، أو من خلال التواصل مع رؤسائك السابقين. أو ربما قد يكتشف أمرك أثناء المقابلة الوظيفية حينما تعجز عن الإجابة على سؤال حول مهارة أو معرفة ادعيّت أنك تمتلكها في سيرتك الذاتية.

8- استخدم بعض الأرقام

قد تبدو هذه الخطوة سخيفة لكنّها غاية في الأهمية وتسهم بشكل كبير في تسويق خبراتك. بدلاً من ذكر حقيقة أنّك ساهمت في رفع مبيعات شركتك، يمكنك استخدام عبارة أكثر دقة، كالقول بأنك ساهمت في رفع مبيعات الشركة بنسبة 70% خلال 6 أشهر.

9- لا تنسَ المظهر الخارجي

نحن نعيش في عالم يهتمّ اهتمامًا كبيرًا بالمظهر الخارجي، لذا فالأمر ينطبق على سيرتك الذاتية أيضًا. خصّص بعضًا من وقتك لتنسيقها وترتيبها، يمكنك استخدام النقاط والتعداد، وترك مسافات مناسبة بين أجزاء السيرة الذاتية المختلفة. كما يجب أيضًا مراعاة الشكل العام للسيرة الذاتية، فاستخدام الألوان أو الرسومات أو التصاميم قد يجعل منها صعبة القراءة، لذا احرص دومًا على أن تكون سيرتك واضحة وسهلة القراءة.

10- اختر كلماتك بعناية

عندما ترفع سيرتك الذاتية على مواقع معيّنة كي يراها أصحاب العمل (مثل LinkedIn) احرص على استخدام الكلمات المناسبة في العنوان وداخل السيرة الذاتية، لأنها ذات أهمية كبرى، وتسهّل وصول أرباب العمل إليك. في حال شعرت بالضياع، اتّبع هذه الطريقة، اكتب على محرك البحث Google مسمّاك الوظيفي، واطّلع على أهم الكلمات المفتاحية المرتبطة بهذه الوظيفة، ثمّ أضف ما يتطابق منها مع خبراتك لسيرتك الذاتية.

11- حافظ على النسخة الورقية عند إرسالها

في حال أرسلت سيرتك الذاتية عبر البريد، أو أخذتها معك للتقديم إلى عدد من الشركات من حولك، تجنّب طيّها أو إفسادها. استخدم ظرفًا كبيرًا لتضعها فيه، فذلك يظهر مدى اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة، وهي صفة يهتم بها أصحاب العمل كثيرًا.

دون تعليقك حول المقالة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *